جواد شبر
112
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فحين أراد لبس الخف وافى * يمانعه عن الخف الغراب وطار به فاكفأه وفيه * حباب في الصعيد له انسياب ومن ناجاه ثعبان عظيم * بباب الطهر ألقته السحاب رآه الناس فانجفلوا برعب * وأغلقت المسالك والرحاب فلما أن دنا منه عليّ * تدانى الناس واستولى العجاب فكلّمه علي مستطيلا * واقبل لا يخاف ولا يهاب ورنّ لحاجز وانساب فيه * وقال وقد تغيبه التراب أنا ملك مسخت وأنت مولى * دعاؤك إن مننت به يجاب أتيتك تائبا فاشفع إلى من * اليه في مهاجرتي الإياب فاقبل داعيا واتى اخوه * يؤمن والعيون لها انسكاب فلما أن أجيبا ظل يعلو * كما يعلو لدى الجو العقاب وانبت ريش طاوس عليه * جواهر زانها التبر المذاب يقول لقد نجوت بأهل بيت * بهم يصلى لظى وبهم يثاب هم النبأ العظيم وفلك نوح * وباب اللّه وانقطع الخطاب وللناشي يمدحه سلام اللّه عليه : الا إن خير الخلق بعد محمد * علي الذي بالشمس ازرت دلائله وصي النبي المصطفى ونجيّه * ووارثه علم الغيوب وغاسله ومن لم يقل بالنص فيه معاندا * غدا عقله بالرغم منه يجادله يعرّفه حق الوصي وفضله * على الخلق حتى تضمحل بواطله هو البحر يغنى من غدا في جواره * ولا سيما إن أظهر الدرّ ساحله هو الفخر في اللأوا إذا ما ندبته * ولا عجب أن يندب الفخر ثاكله حجاب آله الخلق أحكم رتقه * وستر على الاسلام ذو الطول سابله وباب غدا فينا لخير مدينة * وحبل ينال الفوز في البعث واصله وعيبة علم اللّه والصادق الذي * يقول بحرّ القول إن قال قائله